شكراً للرئيس ميقاتي
بقلم غسان حجار (النهار 5/7/2005)
فوجئت ظهر أمس باتصال هاتفي غير مسبوق من دولة الرئيس نجيب ميقاتي. فإذا به يحدثني عن المقال الذي كتبته في الاول من تموز بعنوان "مجلس الوزراء يخالف القانون: طراد حمادة استاذاً في الملاك!". وقال ميقاتي "اعددنا المرسوم لعرضه على مجلس الوزراء، لكننا أرسلناه لاستشارة مجلس الخدمة المدنية في قانونيته، وجاءنا الجواب بالنفي فغضضنا النظر عن الامر. كل ما فعلناه هو اننا حافظنا على حق الوزير حمادة بالعودة الى وظيفته بعد انقطاع بسبب توليه الحقيبة الوزارية".
وسألته "لماذا لم توضحوا الامر؟" فأجاب "ليس مهماً عندي ان أرسل توضيحاً ولكن الاهم ان اوضح لك ما جرى. المهم عندي اننا لم نخالف القانون، وما قمنا به من حفظ حق زميلنا، جرى في اطار القانون". ولما اردت تغيير الموضوع سألته "هل خرجت يا دولة الرئيس لا من هذا ولا من ذاك"، قال "المناصب تروح وتأتي، لكن البلد باق وقمنا ما في وسعنا للمحافظة عليه واتمنى ان نكون وفقنا في حدود امكاناتنا".
فشكراً دولة الرئيس ميقاتي ليس على اتصالك فحسب، بل على التوضيح الضروري الذي يؤكد التزامك القانون، واحترامك لرأي مؤسسة مجلس الخدمة المدنية.

